علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
241
شرح جمل الزجاجي
يريد : درّ من لامها اليوم . وغير المقيس من هذا أن يفصل بين المضاف والمضاف إليه بغير الظرف والمجرور ، نحو قوله [ من مجزوء الكامل ] : " 951 " - فزججتها بمزجّة * زجّ القلوص أبي مزاده
--> - متعلق بالفعل ( استعبرت ) . " رأت " : فعل ماض مبني على الفتحة ، و " التاء " : تاء التأنيث الساكنة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره " هي " . " ساتيدما " : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر . " استعبرت " : فعل ماض مبني على الفتحة ، و " التاء " : تاء التأنيث الساكنة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره " هي " . " للّه " : جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف . " درّ " : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . " اليوم " : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل ( لامها ) . " من " : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . " لامها " : " لام " : فعل ماض مبني على الفتحة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره " هو " ، و " ها " : ضمير متصل في محل نصب مفعول به . وجملة : " لما رأت استعبرت " الشرطية ابتدائية لا محل لها . وجملة " رأت " في محل جرّ بالإضافة . وجملة " استعبرت " جواب شرط غير جازم لا محلّ لها . وجملة " لامها " صلة الموصول الاسمي لا محلّ لها . والشاهد فيه قوله : " للّه در اليوم من لامها " حيث فصل بين المضاف " در " والمضاف إليه " من " بالظرف " اليوم " . ( 951 ) - التخريج : البيت بلا نسبة في تخليص الشواهد ص 82 ؛ وخزانة الأدب 4 / 415 ، 416 ، 418 ، 421 ، 422 ، 423 ؛ والخصائص 2 / 406 ؛ وشرح الأشموني 2 / 427 ؛ وشرح المفصل 3 / 189 ؛ والكتاب 1 / 176 ؛ ومجالس ثعلب ص 152 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 468 ؛ والمقرب 1 / 54 . اللغة : زججتها : طعنتها بالزّجّ ، والزّجّ : الحديدة التي تركب في أسفل الرّمح . المزجّة : الرمح القصير . القلوص : الناقة الشابة . أبو مزادة : كنية رجل . المعنى : فطعنتها بأسفل الرّمح مثلما يطعن أبو مزادة القلوص . الإعراب : " فزججتها " : " الفاء " : بحسب ما قبلها ، " زججتها " : فعل ماض مبني على السكون ، و " التاء " : ضمير متصل في محل رفع فاعل ، " ها " : ضمير متصل في محل نصب مفعول به . " بمزجّة " : جار ومجرور متعلقان بالفعل ( زجج ) . " زجّ " : مفعول مطلق منصوب بالفتحة . " القلوص " : مفعول به للمصدر ( زج ) المضاف إلى ( أبي ) منصوب بالفتحة . " أبي " : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة . " مزادة " : مضاف إليه مجرور بالفتحة ( ممنوع من الصرف ) ، ووقف عليه بالسكون لضرورة الشعر . وجملة " زججتها " بحسب ما قبلها . الشاهد : قوله : " زجّ القلوصّ أبي مزادة " حيث فصل بين المضاف الذي هو قوله : " زج " ، والمضاف إليه الذي هو قوله " أبي مزادة " بمفعول المضاف الذي هو قوله " القلوص " .